فتحت الصفحة للتو على رسالة نصها (مساء الخير يا قاضي كيف حالك؟ معك محمد صديقك زنزانة 24) رديت عليه: ارحب ميات ما حنت المذريات اهلا
كنت قد قررت بعد ضغوطات الأصدقاء الأعزاء تأجيل الكتابة عن زنازين الأمن والمخابرات في صنعاء وأستأنف اليوم كتابة نزر يسير منها: ذكرياتي بالسجن وبالزنزانة
إلى الأخ العزيز السيد (أبو جبريل): الحياة كلها صعبة، ويزيد من صعوبتها حينما تجبرك الحياة أن تفقد أغلى وأعز ما فيها، أقاربك، وفلذت كبدك!
أتى عهدٌ جديدٌ وجدناهُ أسوأَ منْ سابقه.. توالتْ الخيباتُ وتتابعت.. كلُ خيبةٍ باتتْ أكبرَ منْ تلكَ التي كنا نعيشها منْ قبل.. صارتْ آمالنا
هل ستغير هذه الحكومة الوضع المزري أم أنها ستعيد إنتاجه؟ لم نعد أمام التغيير الجذري الذي وعدونا به، وإنما أمام تدوير وظيفي؛ ومع كل
خلال اليومين الماضيين تلقيت سيلاّ من الأسئلة عن الأخ العزيز الدكتور علي قاسم حسين اليافعي ( علي جارالله) المعين وزيراً للثقافة في حكومة "ولاية"
طال انتظار التغييرات، وتعاظم سقف التوقعات، وها أنتم اليوم تلكم الحكومة الموعودة، والمولودة في ظرف سوءه معلوم، وكثر فيه اللائم والملوم، حتى ليبدو أن
كل من يصل إلى السلطة في اليمن لم يعد يأبه بما كان يدعيه من بحث كديد عن العدالة والمساواة والمواطنة.. لم يعد يكترث بشيء
ما أنشره بالتأكيد قليل من كثير، وانشره ليس تشهيرا، ولكنه دفعا لضرر، وتأكيدا لتخفيف ما يقع على كثير من الناس، واحاول أن استرعي اهتماما أره
مر شهر كامل منذ تواصل عضو المجلس السياسي الاعلى بصنعاء الفريق سلطان السامعي معي طالبا مني الهدوء الصمت والعزوف عن الكتابة، ووعده لي بالتخاطب مع
عندما نحدثكم عن هاشم الهمداني ليس من باب النكاية. هذا مواطن مظلوم مسجون انفرادي لتسعة أشهر تريدون منه التوقيع على أن أملاكه هي أصلا
بقلم عبدالوهاب قطران : فتح النبي محمد "ص" مكة عنوة وكانت قريش التي قاتلته وخاضت معه حروب ضارية وحاصرته وهجرته من بيته ، ونكلت به وبأصحابه