أظهرت استطلاعات رأي جديدة، أن المرشحة الديمقراطية لرئاسة الولايات المتحدة، كامالا هاريس، تتقدم بفارق طفيف على المرشح الجمهوري، دونالد ترامب، وسط مخاوف متزايدة من اندلاع أعمال
فتحت، الأحد، مراكز الاقتراع أبوابها في تونس في الانتخابات الرئاسية التي يعتبر الرئيس المنتهية ولايته قيس سعيّد الأوفر حظا فيها، بحسب ما أفاد صحافيو وكالة فرانس
اقترع أوائل الناخبين الجمعة في تصويت مبكر للانتخابات الرئاسية الأميركية المقرّرة في تشرين الثاني/نوفمبر، مع توجّه المرشحة الديموقراطية كامالا هاريس للمشاركة في تجمّع انتخابي يسلّط الضوء
قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الاثنين، عن روسيا والصين إنه "لا يعرف أنهما من الأعداء" لبلاده، وذكر أنه إذا أعيد انتخابه في الانتخابات الرائسية المقبلة
توجه أكثر من 24 مليون ناخب جزائري، اليوم السبت، إلى مراكز الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس جديد للبلاد. ويتنافس في هذا الاستحقاق الرئاسي ثلاثة مترشحين هم:
كشفت الاستطلاعات الأولية عن فوز حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف للمرة الأولى في انتخابات إقليمية. ففي ولاية تورينغن، حصل الحزب اليميني المتطرف على
رفضت بعثة إيران في الأمم المتحدة الإثنين ما وصفتها بالادعاءات "التي لا أساس لها" بأن طهران كانت وراء عملية الاختراق والتسريب التي استهدفت حملة دونالد ترامب
كشفت نائبة الرئيس الأميركي، كامالا هاريس، التي لم تتحدث كثيرا حتى الآن عن مشاريعها الملموسة في حال فوزها بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر، بعضا من جوانب برنامجها
يرصد العالم بقدر من القلق بروز ظاهرة صعود اليمين وكثير من مظاهر العنصرية في العالم الغربي بصورة عامة، وفي هذا الصدد لا ينفصل مشهد الانتخابات الأميركية
اتخذت نائب الرئيس الأمريكي كامالا هاريس قرارًا بشأن المرشح ليكون نائبها حال فوزها بالانتخابات الرئاسية، حيث قال أربعة أشخاص مقربون من العملية إن حاكم ولاية مينيسوتا
تخوف مسؤولون أوكرانيون من أن تلقي الانتخابات الأميركية بظلالها على مسار الحرب في بلادهم، ما قد يعطل إمدادات الأسلحة والذخائر للقوات على خط المواجهة، لذا
يتوقع الكثيرون بأن مرحلة مابعد الانتخابات الأميركية ستكون السياسة الأميركية فيها مختلفة تجاه المنطقة وخصوصاً تجاه اليمن ، ورغم صحة تلك التوقعات لكن