صنعاء-النقار
أعلن بنك اليمن الدولي في صنعاء عن تقليص عدد موظفيه نتيجة الظروف الاستثنائية التي يمر بها، والتي أدت إلى توقف كامل لعملياته المصرفية وتأثر نشاطه بشكل عام.
وقالت إدارة الموارد البشرية في بيان رسمي إن القرار جاء بعد استنفاد كافة البدائل الممكنة لتفادي التقليص، مشيرة إلى أن استمرار الأوضاع الراهنة أجبر الإدارة على اتخاذ هذا القرار الصعب.
وأوضحت المذكرة أن عملية التقليص ستبدأ اعتبارًا من يناير 2026، مؤكدة أن القرار لا يرتبط بأداء الموظفين المهني، بل هو إجراء اضطراري ناجم عن ظروف خارجة عن إرادة البنك.
وأشار البنك إلى أنه سيوفر خيار الإجازة المفتوحة دون راتب لمدة عام للراغبين، إلى حين تحسن الوضع المالي. وفي حال استمرار التحديات، ستتم إجراءات إنهاء الخدمة للمتأثرين بالتخفيض بشكل نهائي.
وختمت إدارة البنك دعوتها لموظفيها بـ تفهم طبيعة المرحلة الراهنة، معربة عن أملها في تحسن الأوضاع المالية وعودة النشاط المصرفي إلى طبيعته قريبًا.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت، في أبريل/نيسان 2025، عقوبات على بنك اليمن الدولي (IBY) على خلفية اتهامات بتقديمه دعماً مالياً لجماعة الحوثيين، كما شملت العقوبات عدداً من قياداته ومسؤوليه الرئيسيين، بينهم كمال حسين الجبري، وأحمد ثابت نعمان العبسي، وعبد القادر علي بازرعة.