صنعاء-النقار
أعلن عدد من السياسيين والحقوقيين والناشطين تضامنهم الكامل مع المهندس عدنان الحرازي، مدير عام شركة برودجي، المعتقل في سجون سلطة صنعاء (الحوثي) منذ ثلاثة أعوام، ومع موظفي الشركة الذين فقدوا مصدر رزقهم بعد مصادرة الشركة ونهبها من قبل مسلحين يتبعون الأجهزة الأمنية.
وقال السياسيون والحقوقيون والناشطون في بيان لهم على مواقع التواصل الاجتماعي رصدته "النقار" إن قوات تابعة لسلطة صنعاء اقتحمت مقر الشركة في الثالث عشر من يناير 2023، واقتادت مديرها العام إلى السجن، وصادرت ممتلكات الشركة، مما أدى إلى حرمان أكثر من ألف موظف من وظائفهم ومصدر دخلهم.
وأشار البيان إلى أن القضاء أصدر حكماً بالإعدام بحق المهندس الحرازي، قبل أن يتم تعديله لاحقاً إلى السجن لمدة خمسة عشر عاماً، مؤكداً أن هذا الحكم يمثل ظلماً كبيراً لا ينسجم مع مبادئ العدالة والإنسانية.
ودعا الموقعون على البيان سلطات صنعاء إلى مراجعة القضية بعين العدل والرحمة، والإفراج الفوري عن المهندس عدنان الحرازي، وإعادة الشركة إلى مالكها الشرعي، وتمكين موظفيها من العودة إلى أعمالهم.
وختم البيان بالتأكيد على أن الحرية حق لكل المعتقلين ظلماً في مختلف مناطق اليمن، مطالباً بإنهاء معاناة المهندس الحرازي وموظفي برودجي، وإعادة الاعتبار لهم ولحقوقهم.