صنعاء-النقار
أطلقت الناشطة صفية محمد، زوجة الطبيب المعتقل علي أحمد المضواحي، نداء إنسانيا جديدا للمطالبة بالإفراج عن زوجها الذي يقبع في سجون سلطة صنعاء الحوثي منذ أكثر من 577 يوما، دون أي تهمة واضحة، مشيرة إلى أن ملف المعتقلين والمخفيين قسرا يُدفع إلى الخلف ويُطفأ ببطء، رغم ما يمثله من مأساة إنسانية.
وقالت صفية في منشور على منصة إكس رصدته "النقار" إن اليمن يعيش منذ سنوات طويلة على إيقاع الصراعات السياسية والعسكرية، فيما يُدفع ملف المعتقلين والمخفيين قسرا إلى الخلف ويُطفأ ببطء، رغم ما يمثله من مأساة إنسانية.
وأضافت: "زوجي، الطبيب اختصاصي الصحة العامة، كفاءة وطنية خدمت هذا البلد بضمير لأكثر من 25 عاما، يُعاقب لا لذنب ارتكبه، بل لأنه خدم وطنه بكل حب وتفانٍ. لم يكن سياسيا ولم يحمل سلاحا، كل ما حمله كان ضميره وإنسانيته وإخلاصه لوطنه".
وأكدت أن الدكتور المضواحي حُرم من أبسط حقوقه، بما في ذلك التواصل مع أسرته، حيث لم يُسمح له بالاتصال منذ سبعة أسابيع، مشيرة إلى أن استمرار اعتقاله يمثل ظلمًا لا يقرّه دين ولا يرضاه ضمير.
واختتمت صفية منشورها مخاطبة سلطة صنعاء بالقول: "أطلقوا سراح زوجي، فما يتعرض له ظلمٌ قاسٍ، والصمت في وجه هذا الوجع أظلم وأقسى من احتماله".