قال مسؤول أميركي، إن فنزويلا بدأت، أمس الثلاثاء، إطلاق سراح أميركيين مسجونين، مشيداً بالخطوة التي اتخذتها القيادة الموقتة في البلاد بعد إطاحة واشنطن الرئيس نيكولاس مادورو.
واشنطن - النقار يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إثارة الجدل، عقب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في مطلع الشهر الجاري، والتي انتهت باختطاف الرئيس
حضت وزارة الخارجية الأميركية، أمس السبت، رعاياها على عدم السفر إلى فنزويلا وأولئك الموجودين فيها على "مغادرة البلاد فوراً"، معتبرة أن الوضع الأمني "غير مستقر". وقالت
قال مسؤول أمريكي إن فريقا من وزارة الخارجية الأمريكية توجه إلى فنزويلا، الجمعة، لأول مرة منذ الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو. وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي
تقدم مجلس الشيوخ الأميركي، الخميس، بقرار من شأنه منع الرئيس دونالد ترامب من اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد فنزويلا من دون تفويض من الكونغرس، مما
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن فنزويلا ستسلم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب الإطاحة بنيكولاس
تتشكل ملامح الولاية الثانية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بفعل طموحاته في السياسة الخارجية. نفّذ ترامب تهديداته ضد فنزويلا، بالقبض على رئيسها وزوجته من مقر إقامتهما المحصن
خضم الجدل الدولي الذي أعقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، برز اسم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بوصفها الشخصية المحورية في المشهد السياسي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد. وكتب ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال "نفذت
نددت فنزويلا أمس السبت بـ"سرقة وخطف" ناقلة نفط قبالة سواحلها للمرة الثانية من قبل الولايات المتحدة، وفق ما أورد بيان حكومي. وذكر البيان الذي نشرته نائبة
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأربعاء، إن نظيره الأمريكي دونالد ترامب "كشف عن دوافعه الحقيقية" تجاه فنزويلا بادعائه أنها سرقت "النفط والأراضي والأصول الأخرى" من
فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، حصارا بحريا على "سفن النفط الخاضعة للعقوبات" التي تغادر فنزويلا أو تتوجه إليها، في خطوة جديدة ضمن حملة الضغط