أحمد سيف حاشد عندما كانوا يخاتلوا ويعيدوا طباخة ما فسد، وكان اتباعهم يروجون الافتراءات والإشاعات والأكاذيب، كنتُ غارقاً في شأني حتّى رأسي، مُنهمكاً جداً فيما
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا لتبقى على اطلاع