أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية أن المدعي العام في طهران، علي صالحي، صرّح يوم الجمعة بأن بعض المتظاهرين في إيران قد يواجهون عقوبة الإعدام بسبب
قتل أكثر من 50 متظاهرا خلال نحو أسبوعين من الاحتجاجات في إيران، حسبما أفادت منظمة حقوقية، الجمعة. وقالت منظمة "إيران هيومن رايتس" ومقرها النرويج، إن "51
تعيش إيران على وقع مظاهرات شعبية كبيرة بدأت في 28 ديسمير/كانون الأول 2025 عندما أعلن تجار "البازار" (الأسواق الشعبية الإيرانية) عن تنظيم حركة احتجاجية للتنديد بمستوى
تراقب إسرائيل عن كثب الاحتجاجات في إيران، في حين يتحفظ المسؤولون الحكوميون على التعليق علنًا على المظاهرات. ووفقًا لمصدر إسرائيلي، فقد أصدر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو
خاص - النقار دعا المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، في خطاب ألقاه اليوم الجمعة، الإيرانيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية، مندداً بما وصفهم بـ«المخربين» في الاحتجاجات
دار سجال بين وزيري خارجية لبنان يوسف رجي وإيران عباس عراقجي، الجمعة، بسبب "دعم حزب الله". واستقبل رجي عراقجي الذي يزور بيروت حاليا، وجرى "بحث صريح
أعلنت منظمة "إيران هيومن رايتس" التي تتخذ من النرويج مقراً اليوم الخميس أن قوات الأمن الإيرانية قتلت 45 متظاهراً في الأقل من بينهم ثمانية قاصرين، أثناء
كشفت مجموعة مراقبة الإنترنت "نتبلوكس"، الخميس، عن انقطاع الإنترنت بشكل تام في أنحاء إيران، على خلفية الاحتجاجات التي تشهدها البلاد. وفي وقت سابق من الخميس، تحدث
استخدمت قوات الأمن في إيران الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع
حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الموردين المحليين من احتكار السلع أو المغالاة في أسعارها، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية، وذلك في وقت تمضي طهران في تنفيذ
وجّه رضا بهلوي، ولي عهد إيران السابق، رسائل متعددة إلى القوات العسكرية والأمنية في بلاده بالإضافة إلى دعوات وجهها للإيرانيين بترديد شعارات وهتافات يومي الخميس والجمعة
ارتفعت حصيلة القتلى في أعمال العنف خلال الاحتجاجات في إيران إلى ما لا يقل عن 35 شخصا، حسب Human Rights Activists News Agency الأمريكية. وقالت