أكد السياسي والسفير اليمني السابق نايف القانص أن سنوات الحرب والتضليل الممنهج التي تعيشها اليمن أفرزت حالة من الاستلاب الفكري والاجتماعي لدى الفئات المسحوقة من الشعب اليمني وحولتهم إلى أسرى للفقر والجهل، مشيرا إلى أن الكارثة الحقيقية هي حين يتحول المخدوعون إلى وقود، بوهم الجهاد وجنّة لا يذهب إليها إلا الفقراء، بينما ينعم السادة بكل ملذات الدنيا، حسب تعبيره.
وقال القانص في منشور على منصة إكس رصدته "النقار": "إلى أين وصل الغباء والاستغباء في اليمن؟ أحد عشر عامًا من الجهل الممنهج والتضليل، والحروب، حوّلت عقولًا ترى الفقر بعينها، وتعيش القهر يوميًا، ومع ذلك تعتبر الظلم حكمة، وتشكر من يسلبها حقوقها ويقيّد حريتها".
وأضاف: "الأدهى أنها تعادي كل من ينتقد هذا الواقع، وتقاتل وتموت فداءً لمن يستعبدها ويقطع أرزاقها"، في إشارة إلى سلطة صنعاء (الحوثي).
وختم القانص منشوره بالقول: "لا عدوّ أخطر على الإنسان من الجهل، ولا إرهاب أشد من تضليل العقول، حين يتحول المخدوعون إلى وقود، بوهم الجهاد وجنّة لا يذهب إليها إلا الفقراء، بينما ينعم السادة بكل ملذات الدنيا".