• الساعة الآن 01:39 AM
  • 11℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

الحوثيون يشجعون على التسرب من المدارس.. استقطاب واسع للطلاب إلى الدورات العسكرية

news-details

 

النقار – خاص
أفادت “النقار” مصادر تربوية أن عناصر الجماعة الحاكمة بصنعاء، الذين يدربون طلاب المدارس الثانوية على تفكيك السلاح، يقومون منذ أسبوعين بتوزيع استمارات تجنيد على الطلاب، بهدف ضمهم إلى قوام القوات العسكرية للجماعة.

ولفتت المصادر إلى أن عملية التوزيع شملت كثيرًا من المدارس الثانوية بأمانة العاصمة، مشيرةً إلى أن ثقافيي الجماعة الذين يدرّسون مادة الإرشاد، حثّوا طلاب الثانوية خلال الأسبوع الماضي على الالتحاق بالدورات التدريبية العسكرية والانضمام إلى قوات الجماعة، باعتبار أن ذلك “جهاد مقدس في سبيل الله”.

وأضافت أن ثقافيي الجماعة حثّوا طلاب التعليم الأساسي خلال الأيام الماضية على الالتحاق بالدورات الثقافية الصيفية، وخصّصت بعض المدارس في صنعاء خلال الأسبوع الماضي الإذاعة المدرسية للترويح للمراكز الثقافية التي تقيمها الجماعة للطلاب في الاجازة.

وفي إطار توجهات الجماعة لتحويل المدارس إلى وسطٍ تعبوي، يتم من خلاله رفد قواتها بمجندين شباب على حساب مستقبلهم، قال لـ“النقار” إداري في إحدى مدارس مديرية آزال بامانة العاصمة إن إدارة المدرسة تفاجأت قبل أسبوعين بأن العنصر الأمني التابع للجماعة، الذي يدرب الطلاب على تفكيك السلاح في معمل المدرسة، قد علّق على لوحة الإعلانات كشفًا بأسماء الطلاب المبرزين في الدورة التدريبية، مع الإشارة إلى أنه تم منحهم دورات عسكرية متقدمة على أسلحة متوسطة خلال الإجازة.

وفي ذات السياق، أكد لـ“النقار” مصدران تربويان في مديريتي الوحدة وشعوب أن أغلب الطلاب الذين يتم منحهم دورات عسكرية، باعتبارهم مبرزين في مدارسهم، يتم إلحاقهم بقوات الجماعة بعد إخضاعهم لدورات عسكرية، تليها دورات أيديولوجية، بعد اغرائهم بمبلغ زهيد تحت مسمى الرعاية لا يتجاوز "25" الف ريال، مع وعدهم بمضاعفتها.

وكشف أحد المصدرين أن أكثر من نصف من يحضرون تلك الدورات يتسربون من المدارس ولا يكملون الثانوية العامة، والبعض الآخر يدرسون بنظام الانتساب “المنازل”، وتأتي توجيهات بنجاحهم كونهم “مجاهدين”. لافتًا إلى أن نظام الانتساب أو المنازل، والذي يأتي فيه الطالب الى المدرسة للاختبار فقط، كان قد أُلغي تمامًا منذ عقدين، لكنه عاد منذ وصول الجماعة إلى السلطة.

وتأتي تحركات الجماعة في المدارس بالتزامن مع اقتراب انتهاء الدراسة في مناطق سيطرتها، والتي تنتهي كل عام في منتصف شهر شعبان من كل عام هجري.

وتصاعد نشاط الجماعة هذا العام في المدارس، بالتزامن مع عودة الدورات العسكرية والتجنيد إلى صفوف قوات الجماعة، بعد أكثر من عام من وقف التحشيد نتيجة المخاوف من الغارات الجوية.

شارك الخبر: