• الساعة الآن 05:10 PM
  • 20℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

جنوب أفريقيا تحقق في مشاركة إيران بمناورات بحرية بعد انتقادات واشنطن

news-details

قالت وزارة الدفاع في جنوب ​أفريقيا اليوم الجمعة إن الوزيرة آنجي موتشيكجا بدأت تحقيقاً في مشاركة إيران في مناورات بريكس البحرية التي جرت في المياه ‌الإقليمية للبلاد ‌الأسبوع الماضي.

وأضافت ‌الوزارة ⁠في ​بيان ‌أن التحقيق يهدف إلى تحديد ما إذا كانت تعليمات رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامابوسا في شأن مشاركة إيران قد ⁠تم تحريفها أو تجاهلها.

وذكر موقع ‌"ديلي مافريك" الإخباري ‍أن ‍رامابوسا سعى إلى إقناع طهران ‍بالانسحاب من المناورات بسبب مخاوف من أن تؤدي مشاركتها إلى الإضرار بعلاقات ​جنوب أفريقيا مع الولايات المتحدة.

وأوضح بيان وزارة ⁠الدفاع أن الوزيرة "تود أن تسجل بصورة رسمية أن التوجيه (الصادر عن رامابوسا) قد جرى إبلاغه بوضوح إلى جميع الأطراف المعنية، وتم الاتفاق عليه، وكان من المقرر تنفيذه والالتزام ‌به".

وكانت الولايات المتحدة انتقدت مشاركة إيران في مناورات بحرية قبالة سواحل جنوب أفريقيا، معتبرة أنها "غير مقبولة" مع حملة القمع التي تشنها السلطات على الاحتجاجات التي تهز البلاد.

وأبحرت سفن من الصين وإيران وروسيا والإمارات العربية المتحدة إلى المياه قبالة كيب تاون قبل نحو أسبوع، للمشاركة في التدريبات كجزء من مجموعة دول "البريكس".

حملة قمع في إيران

وذكرت وسائل إعلام محلية أن حكومة جنوب أفريقيا سعت إلى سحب إيران من التدريبات التي تقودها الصين، التي تجرى وسط حملة قمع في إيران تقول مجموعات حقوقية إنها أسفرت عن مقتل آلاف.

ولم يتضح إلى أي مدى شاركت السفن الإيرانية في التدريبات التي بررتها البحرية الجنوب أفريقية بأنها ضرورية، "لضمان سلامة الممرات الملاحية والنشاطات الاقتصادية البحرية".

ورأى منتقدون أن هذه المناورات تجمع دولاً لديها خلافات دبلوماسية كبيرة مع الولايات المتحدة، فيما تسعى بريتوريا إلى تحسين علاقاتها المتضررة مع واشنطن.

جهة مزعزعة للاستقرار

واعتبرت السفارة الأميركية في جنوب أفريقيا على "فيسبوك" أن "إيران هي جهة مزعزعة للاستقرار وراعية للإرهاب، وإشراكها في التدريبات، بأية قدرات كانت، يقوض الأمن البحري والاستقرار الإقليمي". وأضافت في بيان "من غير المقبول أن ترحب جنوب أفريقيا بقوات الأمن الإيرانية بينما كانت الأخيرة تطلق النار على مواطنين إيرانيين وتسجنهم وتعذبهم أثناء ممارستهم نشاطاً سياسياً سلمياً ناضل الجنوب أفريقيون بشدة من أجله"، وتابعت السفارة "لا يمكن لجنوب أفريقيا أن تلقي محاضرات على العالم في شأن العدالة بينما تتقرب من إيران".

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وبريتوريا إلى أدنى مستوياتها بسبب خلافات سياسية عدة، من بينها قضية الإبادة الجماعية التي أقامتها جنوب أفريقيا على إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية على خلفية حرب غزة.

شارك الخبر: