شنّ السياسي والسفير السابق نايف القانص هجوما لاذعا على سلطة صنعاء، منتقدا ما وصفه بـ"التصنيف العنصري" للموظفين إلى ثلاث فئات، وما ترتب عليه من صرف نصف راتب فقط ضمن هذا التصنيف، في وقت حُرم فيه جزء كبير من الموظفين من رواتبهم بشكل كامل.
وقال القانص في منشور له على متصة إكس رصدته "النقار" إن "العالم لم يشهد عنصرية بهذا الشكل، ولم يعرف عبر التاريخ أن يصرف نصف راتب فقط، ثم يصرف هذا النصف نفسه وفق المزاج والتمييز العنصري بين الموظفين"، معتبرا ذلك سابقة خطيرة في إدارة شؤون الدولة. وأضاف أن أي محاولة لانتقاد هذه السياسات أو كشف ما وصفه بالفساد والعنصرية، تقابل فورا من قبل سلطة صنعاء وجوقتها الإعلامية بتهم الخيانة والعمالة للصهيونية والارتزاق، في محاولة لإسكات الأصوات الجائعة والمحتجة.
وأشار القانص إلى أن الأخطر من هذه السياسات هو وجود من وصفهم بـ"قطيع جائع" يبرر ويدعم ما تمارسه الجماعة من عنصرية وسياسة تجويع وقمع وتقييد للحريات وتكميم للأفواه.