تعز-النقار
استنكر وزير الخارجية الأسبق والقيادي في التنظيم الوحدوي الناصري عبد الملك المخلافي حملة الاعتقالات التي تشنها السلطة المحلية التابعة لحكومة المجلس الرئاسي في مدينة تعز ضد الصحفيين والناشطين، متسائلا ما إذا كانت السلطة تريد بذلك إرسال رسالة بأن المرحلة القادمة هي مرحلة تكميم للأفواه أم ماذا.
جاء ذلك تعليقا على قيام قوات أمنية تابعة لسلطة مدينة تعز، صباح اليوم، باعتقال الناشطة الإعلامية أروى الشميري واقتيادها إلى السجن المركزي، في حادثة أثارت استياء شعبيا واسعا.
وقال المخلافي في منشور على منصة إكس رصدته "النقار": "ما الرسالة التي تريد السلطة المحلية في تعز إيصالها عبر الاعتقالات الجماعية للصحفيين في هذا الظرف الحساس؟".
وأضاف: "هل تعني أن المرحلة القادمة هي مرحلة تكميم للأفواه، بدلًا من الالتزام بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي التي تؤكد التسامح والتعايش وقبول كل الآراء، ما دام التعبير عنها سلميًا؟
ثم ما دلالة التشبّه بممارسات الحوثي، من خلال اعتقال النساء والتنكيل بهن، كما حدث مع الصحفية أروى الشميري؟".
وختم المخلافي منشوره بالقول: "إنّ هذه الممارسات لا تمثل سياسة الدولة، ولا تعكس توجهات فخامة الرئيس ولا مجلس الدفاع الوطني، كما أنها لا تمتّ بصلة إلى الغاية من إعلان حالة الطوارئ".