خضم الجدل الدولي الذي أعقب اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية، برز اسم نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بوصفها الشخصية المحورية في المشهد السياسي الفنزويلي الراهن. فبينما أكدت رودريغيز أن مادورو لا يزال "الرئيس الشرعي الوحيد" للبلاد، جاءت تصريحاتها على النقيض مما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن توليها السلطة واستعدادها للتعاون مع واشنطن. وفيما تتصاعد التساؤلات حول مستقبل الحكم في فنزويلا، نسلط الضوء على أبرز الحقائق المتعلقة برودريغيز.
فيما يلي بعض الحقائق عن ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي التي قالت اليوم السبت إن نيكولاس مادورو يظل الرئيس الوحيد للبلاد على الرغم من إلقاء قوات أمريكية القبض عليه.
وتتناقض تصريحاتها مع تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن رودريغيز "أدت اليمين" رئيسة للبلاد وإنها "مستعدة للقيام بما نعتقد أنه ضروري لجعل فنزويلا عظيمة مرة أخرى". وذكر ترامب أن الولايات المتحدة ستدير فنزويلا في المستقبل القريب.
وأظهر التلفزيون الرسمي في فنزويلا رودريغيز وهي تتحدث من العاصمة كراكاس على الرغم من تقارير سابقة أفادت بأنها في روسيا.
- وصف مادورو نائبته رودريغيز بأنها "نمر" لدفاعها المستميت عن حكومته الاشتراكية.
- تعمل رودريغيز عن كثب مع شقيقها خورخي الذي يشغل منصب رئيس الجمعية الوطنية، وهي الهيئة التشريعية في فنزويلا.
- وُلدت رودريغيز البالغة من العمر (56 عاما) في كراكاس في 18 مايو/أيار 1969، وهي ابنة المناضل اليساري خورخي أنطونيو رودريغيز، الذي أسس حزب "ليغا سوسياليستا" الثوري في السبعينيات.
- جعل تولي رودريغيز منصبي وزارة المالية والنفط، اللذين شغلتها بالتزامن مع منصبها نائبة للرئيس، شخصية رئيسية في إدارة الاقتصاد الفنزويلي وأكسبتها نفوذا كبيرا لدى القطاع الخاص الذي يعاني في البلاد. وطبقت سياسات اقتصادية تقليدية في محاولة لمكافحة التضخم الكبير.
- دعت الحكومة الأمريكية إلى تقديم دليل على أن مادورو وزوجته على قيد الحياة في رسالة صوتية بثها التلفزيون الرسمي اليوم، لكن حيثياتها الدقيقة غير معروفة.
- رودريجيز محامية تخرجت من الجامعة المركزية في فنزويلا، وتدرجت بسرعة في المناصب السياسية في العقد الماضي، وشغلت منصب وزيرة الاتصالات والإعلام بين عامي 2013 و2014.
- شغلت رودريجيز، المعروفة بعشقها للأزياء الأنيقة، منصب وزيرة الخارجية بين عامي 2014 و2017، وخلال تلك الفترة حاولت اقتحام اجتماع تكتل ميركوسور التجاري في العاصمة الأرجنتينية بوينس أيرس بعد تعليق عضوية فنزويلا في المجموعة.
- بدأت العمل رئيسة للجمعية التأسيسية الموالية للحكومة والتي وسعت سلطات مادورو في 2017.
- عُينت رودريجيز نائبة للرئيس في يونيو حزيران 2018، وأعلن مادورو تعيينها على منصة إكس واصفا إياها بأنها "امرأة شابة، وشجاعة، ومحنكة، وابنة شهيد، وثورية، وخاضت ألف معركة".
- في أغسطس/آب 2024، أضاف مادورو وزارة النفط إلى حقيبة رودريغيز، إذ كلفها بإدارة العقوبات الأمريكية المتصاعدة على أهم قطاع في البلاد.