قال جوليان هارنيس، المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن، إن البلاد ما تزال مع بداية العام الجديد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يحتاج أكثر من 19 مليون يمني إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وفي رسالة بمناسبة رأس السنة، شدد هارنيس على أن اليمنيين اليوم بأمسّ الحاجة إلى الأمل والسلام، وفرصة حقيقية للتعافي، موضحًا أن السلام وحده كفيل بأن يمنح الأطفال مستقبلًا أفضل، ويسمح للأسر بالعودة إلى منازلها، وإعادة بناء حياتها، واستعادة سبل العيش.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن اليمن شهد خلال السنوات الماضية معاناة إنسانية جسيمة، شملت خسائر كبيرة في الأرواح كان بالإمكان تفاديها، إلى جانب موجات نزوح واسعة ومعاناة قاسية لا ينبغي لأي شعب أن يواجهها.