أكد الناشط والتربوي محمد عودين أن سلطة صنعاء وهي تبحث بإصرار عجيب عما يزيد من معاناة الناس وزيادة الاحتقان ضدها، إنما تقوم بحفر قبرها، وتدعو الشعب إلى سرعة التخلص منها، مؤكدا أنه إذا لم يتحرك الشعب لحماية ما تبقى من مستقبل أبنائه، فإن الأيام والتاريخ كفيلان بلعنه.
وقال عودين في سلسلة تغريدات على منصة إكس رصدتها "النقار" إن "الشعب تحمل صنوف الجوع والفقر والمعاناة، وانقطاع المرتبات لـ9 سنوات متتالية، على اعتبار إننا في عدوان، وكان من المتوقع أن يلقى الشعب من السلطة كل الاحترام والتقدير والشكر، وإذا بها تمعن في إذلاله وتركيعه وزيادة معاناته، بل وتريده أن يشكرها ويسبح بحمدها، فعلاً لا تنتظر الوفاء من رخيص".
وأضاف: "هذه السلطة تحفر قبرها بنفسها، وتدعو الشعب وبإصرار عجيب إلى سرعة التخلص منها"، حيث "تبحث وبإصرار عجيب عما يزيد من معاناة الناس وزيادة الاحتقان ضدها، ولإقناع الشعب أنها سلطة لا تريد له الخير ولا التخفيف من معاناته"، لافتا إلى أنه "في هذا الإصرار العجيب ألف وألف علامة استفهام، لأن تصرفاتها لا توحي بأنها تريد أي خير لهذا الشعب".
وتابع : "على مجلس النواب أن يلزم الحكومة بصرف كافة مرتبات موظفي الدولة كاملة، دون تمييز، كما عليه أن يلزمها بصرف التسويات والعلاوات السنوية والمتوقفة منذ 2011، وبسرعة إعداد الموازنة العامة للدولة، فلا يعقل أن تظل الدولة تتهبش بلا موازنة لسنوات طوال"، وأنه "يجب أن تكون الآلية الاستثنائية لصرف المرتبات موحدة لكافة موظفي الدولة صغيرهم والكبير، إما نصف شهري لكل موظفي الدولة أو راتب شهري لكل موظفي الدولة أو لا شيء لكل موظفي الدولة، نظراً لأن كل موظفي الدولة يمرون بنفس الظروف المعيشية"، متسائلا: "أليست الآلية الاستثنائية لصرف المرتبات جاءت لمعالجة انقطاع المرتبات ولمعالجة الظروف المعيشية التي يعيشها موظفو الدولة؟ أم أنها جاءت لزيادة معاناة البعض ولإشعارهم بالظلم والغبن؟!".
وختم عودين بالقول: "يجب أن يتوقف هذا الضياع الذي تعيشه البلد، مستقبل أبنائنا ضاع، فلا نضيع مستقبل أحفادنا أيضاً"، مؤكدا أنه "إذا لم يتحرك الشعب لحماية ما تبقى من مستقبل أبنائه، فستلعننا الأيام ويلعننا التاريخ، وتلعننا الأجيال القادمة".