أكد الكاتب والسياسي محمد المقالح أن الإيمان بالولاية التمييزية يتعارض مع الهوية اليمنية الجامعة، في إشارة إلى ما تروج له جماعة أنصار الله تحت مسمى “الهوية الإيمانية”. ودعا الجماعة إلى تبني هوية يمنية شاملة تعبر عن كافة اليمنيين.
وقال المقالح في سلسلة تغريدات على منصة “إكس”، تابعتها النقار: “لا يمكن أن تكون يمنيًا وتؤمن بالولاية التمييزية، ولذلك لا بد من تغيير هويتك أولًا”.
وأضاف أن جماعة أنصار الله “تزعم معارضتها للطائفية، بينما تعمل ليل نهار على تكريس مذهبها الخاص (آل البيت)، باعتباره ليس مذهبًا بل دينًا جامعًا”.
وأشار المقالح إلى أن ما وصفه بالتغيير الجذري الذي تسعى إليه الجماعة يهدف إلى استبدال الهوية اليمنية بهوية طائفية، مضيفًا: “ثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن تحقيق هذا الهدف يمثل تغييرًا جذريًا لصالح الانفصاليين”.
وفي تعليق على إقرار حكومة صنعاء ما سمته مشروع خطة لترسيخ الهوية الإيمانية خلال شهر رجب، وجه المقالح انتقادًا لحكومة صنعاء بقوله: “مبروكين… الهوية الإيمانية تنتصر في ظل انهيار المحور. هكذا العمل أو لا”.