• الساعة الآن 09:03 PM
  • 23℃ صنعاء, اليمن
  • -18℃ صنعاء, اليمن

وزير مالية صنعاء وقراراته الكارثية

news-details

 

 

خالد العراسي

 

اتخذ وزير المالية الملقب بوزير تصريف الألواح حزمة من الخطوات والإجراءات والقرارات والتوجيهات في فترات متقطعة من شأنها خدمة العدوان والاضرار بالوطن، والتكسب الشخصي، وقد استعرضنا كثير منها في منشورات ومقالات سابقة وأهمها مشاريع الطاقة الشمسية التي يصل حجم الفساد فيها الى ملايين الدولارات، إضافة إلى الفشل المتعمد والجانب التدميري فيها ولدينا كل الادلة التي تثبت ذلك، واليوم وصلني خبر بأن التجار ناويين يعملوا اضراب شامل واعتصامات في المراكز الجمركية بسبب رفع الرسوم الجمركية بنسبة ١٠٠%، استنادا الى قرار سابق صادر منه يقضي بأن تكون المهلة الممنوحة للتجار من اجل تحويل مسار الاستيراد عبر ميناء الحديدة، وكل فترة يضغط في تنفيذ قراره بما ان فترة الستة أشهر قد انقضت، رغم انه أساسا قرار أعوج وخاطئ ولا يوجد له اي اساس قانوني بل أنه يعد مخالفة قانونية كبيرة وتصرف إنفصالي بحت كما أنه لا جباية الا بقانون ولا يجوز رفع اي رسوم بدون قانون مدروس وموافقة من مجلسي الوزراء والنواب واجراءات قانونية طبعا هذا فيما يخص الرسوم العادية أما الضريبية والجمركية فزيادتها يعتبر مخالفة لنصوص دستورية ايضا الى جانب المخالفة للقانون .

الغرض من قرار *وزير تصريف الألواح* هو اولا رفع أسعار جميع السلع التي تدخل عبر البر بعد أن تسبب برفع أسعار جميع السلع عبر مضاعفة رسوم النظافة والتحسين أكثر من عشرة أضعاف خلال عام واحد وبعدها أكثر من خمسة أضعاف خلال العام الذي يليه واستمر بمضاعفتها  مرتين كل عام وفي كل مره يضاعفها وليس زيادة عادية هي وغيرها من الرسوم المرتبطة بالسلع والخدمات وهذا فيه أكبر مضره للشعب كله، ولهذا كانت الاسعار في ارتفاع دائم رغم ثبوت سعر الدولار ، وفي المقابل قلبه حن على أصحاب المطاعم والفنادق السياحية وأعفاهم من رسوم قانونية وأيضا لا يحق له الاعفاء كما لا يحق له الرفع والزيادة لكنه عمل عكس ما يفترض تماما ،لتنفيذ الاجندة وللتكسب الشخصي .

أما عن الهدف الثاني فهو من خلال القيام بدوره المناط له في تهجير وتنفير رؤوس الاموال والتسبب بركود اقتصادي وتجاري عبر برنامج متكامل تنفذه خمسة اطراف من بينها وزير المالية .

والهدف الثالث يعرفه بعض التجار الذين يتمكنون بين الحين والاخر باقناعه بالعدول والعزوف عن القرار .

كيف بيقنعوه بعض كبار التجار وهو الذي لم يتمكن احد من إقناعه؟

وفترة ويرجع مرة ثانية يضغط ينفذوا القرار.

المهم يتسبب في فوضى عارمة واعتصامات وتراكم وازدحام ضخم في المنافذ .

وهذا لن يجبر التجار على الاستيراد عبر ميناء الحديدة فأساسا البضاعة التي لا زالت تدخل برا هي بضاعة قادمة عبر البر ولا يتم استيرادها عبر البحر .

ثم أن التشجيع يأتي عبر التحفيز والامتيازات وليس عبر لوي الذراع والابتزاز .

 

زعلان يا وزير تصريف الألواح ليش البضاعة بتجي من عدن ؟

وماذا عن وكيل وزارة المالية لقطاع العلاقات الخارجية / نصر الحربي الذي كلفته بالنزول الى عدن وقام بتسليمهم ملف يحتوي على اوراق ووثائق في قمة الاهمية والخطورة وكلفته بمناقشة موضوع القروض (الدين الخارجي) وبمجرد ان وصل الى عدن انضم اليهم وسلم لهم كل الاوراق الخطيرة ، ومنذ عامين ونصف والى هذه اللحظة لم تقوم باعلان أنه لا يمثلنا ولم تلغي توكيله ولم تقوم بترشيح بدلا عنه حتى مجرد ترشيح مع أنك تصدر قرارات تكليف تحت توقيعك لوكلاء ووكلاء مساعدين (ايضا بالمخالفة للقانون فأنت اجرأ شخص على ارتكاب المخالفات ويعلم الله على من بتستند) واخرها قبل ايام اصدرت قرارات تكليف وكلاء مساعدين ومدراء عموم وانت وزير تصريف أعمال ولا يحق لك حتى تعيين مدراء ادارات او حتى رؤساء أقسام فلماذا لا زلت تبقي على نصر الحربي في منصبه وترفض حتى أن ترشح بدله  ؟

أيهما أكثر خطرا قدوم البضاعة من محافظات يمنية وتحريك العجلة التجارية أم ارتفاع الدين الخارجي من سبعة مليار الى ثلاثة واربعين مليار بموافقة وتوقيع ممن يمثلنا ولا زال يمثلنا بهذا الشأن بسببك ؟

على من بتضحك ؟

اعقل أقسم بالله ان ملفك وصل مرحلة الخطر

وفي أي لحظة سيتم اعتقالك وكل شيء محصور بدقة وتفاصيل لا تتخيلها.

ملحوظة :- بعد أن سلطت الضوء على قيام وزير تصريف الألواح باستنزاف المياه الجوفية بشكل رهيب لانه يسحب منها بدون تغذيتها وذلك من خلال تنفيذ مشاريع آبار ،وبعدم تنفيذ مشاريع الاستفادة من مياه الامطار، ها قد دشن بالامس أول مشروع في هذا الاطار في محافظة لحج ولو كان معاه ضمير كان نفذ منذ سنوات مش بعد النبش وعاد التدشين يعلم الله متى يتنفذ لانه مش مستعجل عليه مثل مشاريع الطاقة الشمسية المغمورة بالفساد المهول والفشل الفظيع ومع ذلك وبكل جرأة ووقاحة يقوم بتوسعة مشاريع الطاقة السابقة وأيضا تنفيذ مشاريع طاقة اخرى جديدة وبتكرار لنفس الكوارث (فساد وفشل) ....، قاتلك الله.

شارك المقال: